ماذا تعني رئاسة دونالد ترامب للشرق الأوسط؟

تم انتخاب دونالد ترامب في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية. وفيما نستعرض لوجهات نظر خبراء مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط حول ما تعنيه رئاسة دونالد ترامب بالنسبة للشرق الأوسط.

فريدريك هوف: مدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

لقد مررنا لتونا بزلزال سياسي هنا في الولايات المتحدة، فلقد تحدى المرشح دونالد ترامب كل التوقعات واستطلاعات الرأي وأحرز نصراً محبطاً للمتابعين على وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. هناك العديد من الأسئلة حول الرئيس المنتخب وسياسة الرئيس ترامب حيال الشرق الأوسط بشكل عام، وسوريا بشكل خاص، ورسالتي الآن هو أنه من المبكر جدا التنبؤ بذلك؛ إنه من الخطورة وعدم الدقة بمكان الأخذ بتصريحات كان المرشح قد قالها أثناء حملته الانتخابية، ثم الافتراض أن هذه التصريحات ستشكل سياسته الحقيقية. على الصعيد السوري على سبيل المثال، قال المرشح ترامب أنه من المهم هزيمة داعش، لكن هذه المهمة يجب أن تترك لروسيا وبشار، بينما أياً من الاثنين هو في الحقيقة ليس منخرطاً في معركة مباشرة أمام داعش. من المفترض أن هذا الأمر سوف يكتشفه الرئيس المنتخب – في إطار المعلومات الاستخباراتية المقدمة له والتحاور مع الخبراء – ومما لا شك فيه فإنه سيقوم بتعديل رأيه. ويمكن القياس على ذلك في قطاع واسع من قضايا السياسات الخارجية.

يبدو لي حتى الآن أن المرشح ترامب ذكر قضايا السياسة الخارجية في خلال حملته، وذلك من أجل التدليل على نقطة أعم يريد أن يوصلها – فهو يحاول أن يتحدث عن رفض شعبي لسياسات الولايات المتحدة الخارجية ونخبتها السياسية. ويبدو أنه نجح في ذلك كما هو واضح من نتائج الانتخابات، لكن تعليقاته حول السياسات الخارجية كانت مجرد مثال توضيحي، وليست هي المحور الأساسي لحديثه. إذن فالرئيس المنتخب ترامب لديه بالضرورة الخيار الآن، وهو ليس مجبر على مجرد الالتزام بفريقه الأصلي من المستشارين للسياسات الخارجية، وأظن أنه سوف يتواصل مع الخبراء الدوليين من خارج فريق الجمهوريين، ويتواصل مع من لديهم خبرة خاصة في الشرق الأوسط، وسيراجع وجهات نظره عما يحتاج فعله سياسياً في هذا الجزء الهام من العالم، على حد ظني. إلا أنني أعتقد أن ما كان يمكن للمرشح فعله هو التركيز على الشعور الذي ينتاب العديد من الأمريكيين، وهو أننا يجب علينا بشكل أو بآخر ألا نتورط في الشرق الأوسط. يعتقد الكثيرين من الأمريكيين أن الشرق الأوسط هو مجرد مكان للمشاكل المستعصية التي لا تنتهي، وهم يؤمنون بذلك منذ عام 2003.

بينما يشرع فريق ترامب في العملية الانتقالية للسلطة، في 30 نوفمبر/تشرين الثاني سيكون تقرير مجموعة عمل استراتيجية الشرق الأوسط  قد صدر، سيكون ذلك الأمر بالغ الأهمية؛ فالتقرير هو عمل غير حزبي برئاسة وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي، ويضع التقرير خارطة طريق للعمل الذي يجب أن تقوم به الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة وفي منطقة الأطلنطي، لتتضافر جهودهم في السنوات المقبلة لتغيير المسار السياسي في الشرق الأوسط. أعتقد أن ذلك التقرير بالغ الأهمية وأظن أنه، بمعطياته وتوصياته، سوف يشكل مساعدة فارقة للرئيس القادم للولايات المتحدة، حتى يجد طريقه السياسي في هذه المنطقة.

ميريت مبروك: نائب المدير ومدير البحوث والبرامج

فيما يخص مصر، فإن كلا المرشحين قد التقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي قال بأنه سيسعد للعمل مع أي منهما. لكن أحد الفروق الرئيسية، بالطبع، هو أن كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، كانت قد تحدثت بشكل خاص عن قضية حقوق الإنسان، بينما لم يفعل السيد ترامب ذلك. ومن ثم، فإن هناك في مصر من يتملكهم القلق من أن حقوق الإنسان لم تعد في أولويات أو على أجندة الولايات المتحدة.
 
العلاقة مع مصر هامة ومعقدة، وتحتاج إلى إدارتها بحذر، لم يعلق السيد ترامب بشكل خاص على مصر بأكثر من قوله بأنه يتطلع إلى العمل معها، وأنه يتوقع بإن الولايات المتحدة ستكون حليفاً وصديقاً لمصر، ولا مزيد من التفاصيل. ومن ثم، علينا الانتظار لنرى.

على صعيد المنطقة بشكل عام، أطلق السيد ترامب تصريحات حول الشرق الأوسط، أصابت الناس في مصر وفي الشرق الأوسط بشكل عام، بالقلق. فقد قال تصريحات بشأن المسلمين لم تكن موفقة، وحيث أن الأغلبية في مصر مسلمة، فإن هذه التصريحات لم تؤخذ بمحمل جيد. كما إنه أطلق تصريحات بشأن المهاجرين، والتي أصابتهم – سواء كان مسلمين أو مسيحيين أو بهائيين – بالخوف. وقد أصابت تصريحاته الناس بالقلق في أنحاء الشرق الأوسط، خاصة أنه قال بأنه على استعداد للعمل مع روسيا ومع الرئيس بشار الأسد بشأن سوريا، كما أنه تحدث عن الاستيلاء على النفط في العراق. بالطبع هناك فارق بين تصريحات أطلقها أثناء حملته، وبين السياسات الخارجية المتبعة بالتناسب مع سياسة البلاد الخارجية ومؤسساتها الشرعية. فحكمه لكن يكون حكم فرد.

ستيفن جراند: المدير التنفيذي لمجموعة عمل استراتيجية الشرق الأوسط

على صعيد المنطقة، من الصعب معرفة ماذا تعني رئاسة ترامب للشرق الأوسط الآن، لقد سمعنا من الرئيس المنتخب ترامب وقت أن كان مرشحاً حديثه حول هزيمة تنظيم داعش، وقال أنه يريد إلغاء الاتفاق مع إيران، وحين تحدث عن الزعماء الأقوياء الذين يحوزون على إعجابه ذكر بشار الأسد وفلاديمير بوتين، والذي يلعب الآن دورا بارزا في سوريا. من الصعب التنبؤ حول ما إذا كانت هذه التصريحات مجرد خطاب حماسي في أثناء الحملة الانتخابية، أم أنها تمثل فعلا رؤيته للعالم. تم انتخاب دونالد ترامب بالأساس بسبب خيبة أمل الكثير من الناخبين الأمريكيين في النخبة بواشنطن، وبسبب قضية الوظائف والبطالة – لا بسبب القضايا العالمية. لقد تم انتخاب دونالد ترامب لأنه رجل أعمال، اعتقدوا أنه يمكن أن يحل هذه المشكلة، لا لأنه دبلوماسي. لكنه الآن في منصب يحتم عليه قيادة الدبلوماسية، وعليه أن يتخذ قرارات مهمة بشأن أولويات الولايات المتحدة في العالم، خاصة في الشرق الأوسط. إن سياساتنا واضحة بشكل ما حين يتعلق الأمر بآسيا أو أوروبا، لكن حين يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، فإن هناك خيارات يجب علينا القيام بها، مثل أن نختار ما بين أن تقوم الولايات المتحدة بالابتعاد عن المنطقة، وهو أمر أعتقد أنه كارثي، أو أن تجد طريقاً ما للتدخل، بعيداً عن الحرب، وبشكل بناء، وأن يكون التدخل من نوع جديد، في محاولة لعلاج الحروب الأهلية، والتعامل مع مشاكل الحوكمة الكبيرة في المنطقة، واستغلال الإمكانات البشرية الهائلة في المنطقة.

على صعيد الخليج، قام بإشارة عابرة أثناء حملته للخليج بشأن التعامل مع الأزمات في المنطقة؛ أعتقد أن هذه التصريحات قللت من شأن الدور الخليجي القائم بالفعل في بقية المنطقة. إلا أنني أعتقد بأن هذه التصريحات أيضاً كانت نوعا من التفكير في العهد الجديد، وكيفية منح الخليج دورا بناءً في بقية المنطقة، وأعتقد بأن الإدارة الأمريكية يمكنها أن تقوم بدور القيادة في محاولة للتفكير في كيفية العمل مع أصحاب المصالح الخارجيين والداخليين، للتعامل مع بعض هذه المشكلات.

فيما يخص سوريا، أعتقد بأن هناك أسئلة عديدة يجب طرحها، هل يعني إعجابه المعلن ببشار وفلاديمير بوتين بأن سياسته ستكون أكثر تعاطفا مع النظام السوري؟ أرجو أن تكون الإجابة بالنفي. هل من الممكن أن تكون فرصة لخلق نوع جديد من العلاقات مع روسيا ومن ثم التعامل مع الصراع السوري المحتدم لأكثر من خمس سنوات؟ آمل أن تكون الإجابة بالإيجاب. لكن علينا أن ننتظر لنرى.
 
كريم ميزران: كبير باحثين متخصص في شئون شمال أفريقيا

هناك مقدمتان منطقيتان يجب الانطلاق منهما. الأولى، نحن لا نعرف الكثير عن سياسة دونالد ترامب الخارجية، حيث كان ينظر إليه بوصفه واقعيا وغير راغب في التدخل وانعزالي؛ لكن، إذا نظرت إلى بعض خطاباته وتصريحاته على صعيد العلاقات الدولية أثناء حملته، فإنه مما لا شك فيه لن يتجاهل القضايا الهامة في السياسة الخارجية. لكن حتى الآن ما أظهره كان مباشراً جداً وغير دقيق حول مختلف الأزمات.
 
فيما يخص شمال أفريقيا، فإنه لم يصرح بالشيء الكثير عن تونس والجزائر أو المغرب بالطبع. أظن أن ليبيا كانت القضية الحقيقية التي تحدث عنها من وجهة نظر أمنية، لكنها تظل ليست من أولوياته، وهي ليست من أولويات ناخبيه، وغالبا ليست مهمة بالنسبة له. ومن ثم، ماذا علينا أن نتوقع؟ على حسب، المشكلة الحقيقية في ليبيا الآن هي الممثلين الإقليميين الذين يتصارعون في حرب بالوكالة في ليبيا، قامت الأمم المتحدة بقيادة مفاوضات، لكنها لم تتمكن من خلق ضغط كاف على هؤلاء الممثلين الإقليميين – مثل مصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر – لتخفيف تدخلهم في الشأن الليبي. هل سيسلك ترامب هذا الطريق؟ هل سيحاول ممارسة ضغط على مصر وبقية الممثلين الإقليميين للإقلاع عن دعم مختلف الفصائل في ليبيا ولعب دور بناء؟ علينا أن ننتظر لنعرف. من الممكن أيضا ببساطة أن يخرج نفسه من الأمر برمته، وأن يعتبر ليبيا عنصراً غير ذي شأن بالنسبة للولايات المتحدة، ويترك محاولة حل المشكلة للأوروبيين. لقد كان هذا الإغراء أمام الرئيس باراك أوباما، إلا أن أوباما لاحظ قريباً بإن الأوروبيين غير قادرين على التعامل مع الوضع بمفردهم، وقد طالبوا بتدخلاً أمريكيا أقوى.

المشكلة في تحليل سياسات ترامب الخارجية هي أننا ليس لدينا المعلومات الكافية. لم يقل شيئا كثيراً. ليس لديه أي برنامج. نحن حتى لا نعرف من هم مستشاريه، ومن هم مرشديه. يمكننا فقط الاستنتاج والتخمين من تصريحاته التي أطلقها أثناء المناظرة أو الحملة الانتخابية، وهذا ليس كافيا للوصول إلى تحليل متماسك حول ماهية سلوكه حيال شيء لا يقع ضمن أولويات الولايات المتحدة مثل ليبيا وشمال إفريقيا.  

فيصل عيتاني: كبير باحثين متخصص في سوريا ومنطقة الشام

فيما يتعلق بسوريا، حين أفكر في رئاسة دونالد ترامب على صعيد السياسة حيال سوريا، أعتقد أن تعريف الأمر أكثر صعوبة مما لو كانت هيلاري كلينتون هي من فازت في الانتخابات. كانت هيلاري كلينتون واضحة حول أفكارها الأساسية في الشأن السوري، حتى وإن كانت تفاصيل سياستها غير واضحة. نحن نعلم بأنها كانت سوف تتدخل، نعلم بأنها كانت ستكون أكثر حزماً أمام الروسيين من الرئيس أوباما، كما أننا نعلم من هم من يشكلون فريقها. علمنا من هم وما هي أفكارهم، لأنهما في نفس الدوائر، مثل كل من هم في مؤسسات السياسات الخارجية، تمكنا من الحديث معهما، وفهم ما يفكرون فيه بخصوص سوريا – على الأقل الأفكار، لكننا لم نعلم بالتحديد ما الذي سيكون.

أما دونالد ترامب، فإننا لا نعلم فيما يفكر؛ أولا، لأنه لم يقل شيئاً بوضوح، كانت له تصريحات سطحية بشأن داعش وروسيا… إلخ، لكنه لم يقل شيئا يعطينا فكرة حقيقية عملية حول ماذا سيفعل إذا ما وصل إلى الرئاسة. ثانيا، نحن لا نعرف فريقه، غالبا لأنه ليس لديه فريق حتى الآن، كما أن هؤلاء الأشخاص الذين أثاروا اهتمامه – على الأقل أثناء مرحلة الحملة الانتخابية – لم يكونوا جزءا من النقاش العام حول سوريا.

يمكنك التعرف على بعض ميوله أثناء استماعك إليه، أولا هو يميل إلى السلطوية، أو لديه ميل لعقد صفقات مع القادة الاستبداديين. أظن يمكننا أن نطلق على هذا الواقعية السياسية البدائية. الثاني هو عدم رغبته في القيام بالعمل نيابة عن الآخرين، أو ما هو يعتقد أنه عمل الآخرين. وهذا يعني بالنسبة لسوريا بوضوح، بأننا لن نرى جهوداً أمريكية منفردة ومتداخلة بعمق لحل المشكلة – هذا أمر لن يحدث. لكن هناك فكرة عقد صفقات كبيرة حول سوريا – ولا أعلم حقيقة ما هو الفارق. تحدث عن الروس، حتى وإن وصلوا إلى اتفاق، فماذا يعني ذلك فعلاً لسوريا، هل هذا سيحل المشكلة؟ لا أعتقد. أنتظر لأرى تشكيل فريقه والأفكار التي سيطرحونها – وأعتقد أنهم سيشكلون أفكاره بعمق.

فيما يتعلق بتنظيم داعش، فقد تم التعامل معها أثناء الانتخابات وكأنها لغز محير، وكأنها تحد لم يحدد بعد كيف سيتم التعامل معه. حقيقة الأمر هو أن نقاشات الانتخابات كانت متأخرة في فهم الوضع الحقيقي مع التنظيم. لقد حققنا تقدما كبيراً ضد داعش. الفكرة العامة حول طريقة محاربة داعش نجحت بشكل تكتيكي وعسكري. المشكلة هو أنها خلقت مشاكل محلية كثيرة يمكن بعد ذلك أن تتحول إلى مشاكل أمنية، لكن لا أعتقد أن دونالد ترامب مهتم بذلك، ما أظنه هو أن ترامب قلق، أو هكذا قال، لأن التقدم لم يكن بالسرعة الكافية أو بالعدوانية الكافية. وبذلك يمكن أن ترى بعض التخفف من قواعد الاشتباك – والتي كانت ضيقة جدا – ضد داعش على سبيل المثال. يمكنك أن ترى تعاونا أكثر مع روسيا بهذا الشأن والذي سيتمخض عنه بعض النتائج، لا تتشابه والحرب الأهلية في سوريا، لكن أعتقد أن حتى ذلك لم يتم التفكير فيه بشكل جيد. أطلق تصريحات مثل، كان يجب علينا أن نستولي على نفط العراق، وبذلك لم تكن داعش لتخلق – من الواضح بأنه لم يدرس جيداً في هذه الفكرة –  وماذا سيحدث اليوم إذا ما أخذ هو مقاليد الحرب على داعش التي حتما سيدخلها – لا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى تغيير جذري. لا أعتقد بأنه يهتم بهذه الأشياء وما هو غير مناسب على المستويين المحلي والسياسي.

Read in English

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط