طريق تونس نحو الإصلاح

طريق تونس نحو الإصلاح

كجزء من البرنامج الذي وافق عليه صندوق النقد الدولي، على الحكومة التونسية أن تفعّل الإصلاحات المالية من أجل أن تتمكن من الحصول على قرض الـ 2.9 مليار دولار، والذي يستهدف خلق مزيد من الوظائف ودعم النمو الاقتصادي. هل ما يتم تسميته بـ “حرب الحكومة” الموجهة نحو الإصلاح سوف تنجح في هذه الجهود؟ هل ما يتم فعله يعتبر كافٍ من أجل مواجهة الفساد ودعم الحكم الجيد؟ ما هي التحديات والعقبات الرئيسية التي تواجه الحكومة التونسية في إطار سعيها لاستعادة الاستقرار الاقتصادي والسياسي في البلاد؟

يدعوكم مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط لحضور حلقة نقاشية حول هذه الأسئلة ودور الحكومة التونسية الجديدة ورئيس الوزراء الجديد في هذا السياق. 

المشاركون

  • أ. أسامة رمضاني: رئيس تحرير صحيفة The Arab Weekly ووزير الاعلام التونسي السابق.
  • أ. سارة ياركيس: باحثة بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي.
  • أ. فاضل على رضا: صحفي

يدير كريم ميزران، الباحث في مركز الحريري، النقاش.

تبدأ الندوة بكلمة افتتاحية يلقيها السفير فريدريك هوف، مدير مركز الحريري.

تُعقد الندوة يوم الخميس 28 سبتمبر/أيلول الجاري الساعة 12م بتوقيت واشنطن، يمكنكم المشاركة في النقاش من خلال صفحتنا على تويتر وفيسبوك باستخدام هاشتاج ACTunisia#.

التسجيل اشترك في نشرتنا

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة