التوجهات الأمريكية المحتملة تجاه الشرق الأوسط في عهد ترامب

بحرارة مماثلة لتلك التي سادت في الولايات المتحدة الأمريكية، تابعت بلدان منطقة الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليس ترقباً للنتيجة النهائية – التي كان يُتوهم أن هيلاري كلينتون قد حسمتها مُبكراً –، ولكن لتشهد إسدال الستار على ظاهرة ترامب. فقد مثّل ترامب للعديد من شعوب منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الجنون السياسي، الذي قد يقودها إلى الجحيم، بينما مثّل لبعض قادة المنطقة السبيل الوحيد لتغير قواعد اللعبة السياسية، التي يبدو أنها قد باتت تسير في غير صالحهم.

سمات مؤثرة

ثمة اتفاق عام على أن ملفات منطقة الشرق الأوسط كانت الأقل حظاً بين دعاية دونالد ترامب الانتخابية، فهو لم يُفرد لها مساحة كبيرة، باستثناء حديثه عن تنامي خطر الإسلام الراديكالي، وضرورة اجتثاث تنظيم داعش من جذوره، في إطار تحميل أوباما وكلينتون مسئولية هذه الأوضاع المتدهورة. لذلك فإن محاولة تحليل سياسة ترامب المتوقعة تجاه الشرق الأوسط تقع في إطار مجموعة من التوقعات المشوشة.

من خلال قراءة لتصريحاته التي اتسمت بعدم التماسك بشكل كبير، لكن في الوقت ذاته، يمكن تحديد أربعة سمات أساسية، قد تكون مُفيد في قراءة أو تحليل أي رؤية لسياسة ترامب المحتملة حيال المنطقة، أولاً: انفصال ترامب النسبي عن المؤسسة الحزبية الجمهورية، علي الرغم من أن ترامب كان مرشحاً عن الحزب الجمهوري، الذي يمتلك الرؤساء الذي ينتمون إليه خبرات سلبية اتجاه منطقة الشرق الأوسط، إلا ترامب لا يعد جزء من مؤسسة الحزب الجمهوري، فهم وافد جديد على المؤسسة، فلا يعتبر نفسه ملزماً بتوجهات أيديولوجية بعينها، ولا يقبل بأي قواعد للسلوك السياسي الجمهوري. ولعل أبرز دلائل ذلك، مخالفة أجزاء واسعة من برنامجه الاقتصادي عن توجهات الجمهوريين الاقتصادية. وبالتالي فلا يمكن أن يمتلك أحد يقين كامل بتوجهات ترامب بخاصة في مجال السياسية الخارجية، الذي لم يتحدث فيه بشكل واسع.

ثانياً: غياب الوعود الحاسمة، حيث اعتمد ترامب طوال حملته الانتخابية على نمط إطلاق التصريحات البراقة القوية، دون إعطاء وعود قاطعة أو حاسمة بشأن العديد من القضايا، وهو بذلك أعطي لنفسه هامش كبير من التحرك بين الوسط المعتدل واليمين الراديكالي المتشدد فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط. ففي الوقت الذي أعلن فيه تأييده المطلق لإسرائيل، ألقي عليها مسئولية غياب السلام، وبينما استنكر إبرام الاتفاق النووي مع إيران إلا أنه أعلن التزامه به منذ اليوم الأول لنجاحه، وفي ظل وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه رفض فكرة توحيد المدينة.

ثالثاً: افتقار الخبرة السياسية الدولية، فلم يكن ترامب يوما ما معني بشأن السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما اتضح في افتقاره لرؤية محددة لما يجب أن تكون عليه توجهات بلاده في المرحلة المقبلة، وقد تمخض عن ذلك قدر كبير من التناقض الواضح في رؤيته للفاعلين البارزين في منطقة الشرق الأوسط. حيث تجلت ذلك في ميوله اتجاه الروس ومواقفهم، إلا أنه في الوقت ذاته شديد العداء لإيران، والتي تعد الشريك الأساسي لروسيا في معظم مواقفها في المنطقة. كما أن ترامب يدّعي أنه عارض التدخل الأمريكي في العراق، مُبرراً ذلك بأنه قد تمخض عنه نتائج كارثية، إلا أنه أيضاً بات يؤكد على أن العراق باتت ملجأ لحركات إرهابية خطيرة، مما يستدعي التدخل.

رابعاً: الميل نحو الانعزالية، كافة السمات السابقة لا تتعارض، بل قد تكون مقدمات منطقية للسمة الأخيرة لسياسة ترامب الخارجية تجاه الشرق الأوسط، والتي تتمثل في التوجه نحو الانعزالية، فالرئيس الأمريكي الجديد تحدث عن إمكانية عدم تقديم الدعم العسكري لدول الناتو مستقبلاً، وهددّ بسحب قواته من أوروبا وآسيا، إذا فشل حلفاؤه هناك في رعاية المصالح الأمريكية بشكل أفضل، وكذلك هدد بالانسحاب من معظم الاتفاقات التجارية الإقليمية. وتشير تلك التصريحات إلى ترامي قد يتجه نحو إعادة إنتاج “سياسة العزلة الأمريكية” مرة أخرى، والتي أرسى قواعدها جورج واشنطن، الرئيس الأول للولايات المتحدة، والتي ترسخت عبر “مبدأ مونرو” في أوائل القرن التاسع عشر، لتستمر أكثر من مائة وخمسين عاماً، حتى نشوب الحرب العالمية الثانية.

توجهات محتملة

على الرغم من أن الولايات المتحدة تعد “دولة مؤسسات” بالمعني الدقيق للكلمة، بحيث لا يمكن أن يحدث تغيير جذري في سياستها الخارجية، لكن المؤكد إمكانية حدوث تغيرات نسبية وتدريجية في السياسية الأمريكية اتجاه الشرق الأوسط، علي الأقل في أدوات التنفيذ؛ وفي ظل السمات التي يتمتع بها دونالد ترامب الرئيس المنتحب الجديد، يتوقع أن يواجه ترامب تحديان رئيسيان، يتمثل الأول؛ في التعامل مع الأزمات الإقليمية الكبرى مثل الوضع في سوريا، والحرب ضد التنظيمات الإرهابية خاصة تنظيم داعش، أما الثاني؛ فيتمثل في إدارة العلاقات الأمريكية مع القوي الإقليمية المركزية في المنطقة خاصة مصر والسعودية وتركيا ووإيران.

أولاً: التوجهات الأمريكية المحتملة إزاء القوي الإقليمية الكبرى

إن رسم ملامح خريطة الشرق الأوسط في السنوات الأربعة المقبلة، يرتبط مباشرة بطبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية –التي تعد المحدد الرئيسي للتفاعلات الدولية- من جانب، وبين عدد من القوي الإقليمية الكبرى التي تؤثر على نمط تفاعلاتها سواء الصراعية أو التعاونية من جانب أخر؛ وهو ما يمنح توجهات ترامب نحو تلك القوي أمر بالغ الأهمية والتأثير.

تقارب مصري-أمريكي؛ فقد عانى النظام المصري الحالي من اضطراب واسع في علاقته مع إدارة أوباما، التي كانت هيلاري كلينتون جزءً منها، وبالتالي انتخاب كلينتون كان يعني استمرار نفس النمط المضطرب من العلاقة. وعلي الجانب الأخر، فقد أبدى ترامب أثناء حملته الانتخابية إشارات إيجابية تجاه النظام المصري، ففي معرض حديثه عن تنامي خطر الإسلام الراديكالي في المنطقة، أكد علي محورية دور الجيش المصري في إنقاذ مصر من براثن هذا الخطر، في إشارة إلى إسقاط حكم الإخوان المسلمين في يوليو 2013. لقد كان النظام المصري أكثر المتطلعين لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية، وقد تعزز هذا التطلع بعد اللقاء الودي الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالمرشح الرئاسي دونالد ترامب آنذاك في سبتمبر الماضي 2016، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. من المرجح، وفقاً للعديد من الخبراء والدوائر السياسية والتحليلية، أن تسود علاقات التعاون بين مصر والولايات المتحدة خلال فترة حكم ترامب، حيث ستتجاهل الإدارة الأمريكية مسائلة مصر في أي قضية تخص مجال انتهاك الحريات وحقوق الإنسان. وكذلك من المتوقع، أن يتخذ ترامب من مصر رأس حربته لتنفيذ أجندته – غير الواضحة إلى الآن – في المنطقة.

صدام جزئي بين الرياض وواشنطن؛ نالت المملكة العربية السعودية قسطاً كبيراً من التصريحات العدائية للرئيس دونالد ترامب إبان حملته الانتخابية، وهو الأمر الذي اعتبره البعض مؤشراً على اتجاه العلاقات بين البلدين إلى مزيدٍ من التوتر وعدم الاستقرار، غير أن تاريخ العلاقات الأمريكية-السعودية يشي بأن العصور الذهبية في هذه العلاقات كانت مع الرؤساء الجمهوريين، الذين حكمت المصالح البحتة تعاملهم مع المملكة، سواء على مستوى التعاون الأمني والاستخباراتي، أو التبادل التجاري، خصوصاً صفقات التسليح، وهي المصالح التي من المُتوقع أن تستمر بغض النظر عن أي تطور سلبي قد يلحق بعلاقة البلدين. وبعيداً عن تصريحات ترامب السلبية تجاه السعودية، فإن الصدام الرئيسي المتوقع بين الطرفين ربما يتعلق بالملف السوري، ومع ذلك، فقد يتأجل هذا الصدام على خلفية تغير محتمل في الموقف الأمريكي تجاهه، وذلك ليبقى موقف ترامب المتشدد والواضح تجاه إيران بوصلة، قد تقود العلاقة بين البلدين إلى مساحات التفاهم والاستقرار مُجدداً.

عدم يقين تركي-أمريكي؛ تواترت بعض التقارير قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية تشير إلي تفضيل أنقره وصول ترامب عن كلينتون إلى البيت الأبيض، لكن على الرغم من ذلك فإن هنا رؤية مغايرة ترى أن العلاقات التركية -الأمريكية ستتعقد نسبياً على يد ترامب، وذلك لعدة أسباب، يأتي في مقدمتها توجيه ترامب اتهامات لتركيا بشكل غير مباشر بإقامة علاقات مع تنظيم داعش، خاصة في مجال تجارة النفط؛ علاوة علي الموقف المتشدد لترامب من حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، الذي تعد تركيا جزء لا يتجزأ منه، حيث أكد ترامب أنه سيرفع الحماية العسكرية عنه، نتيجة عدم التزام الحلف بالمصالح الأمريكية وصيانتها. ناهيك عن التعارض المبدئي بين رؤية ترامب وتركيا بشأن الأزمة السورية، من حيث قبول استمرار الأسد على رأس الحكم، أو تقبل التدخل العسكري الروسي، وهو الأمر الذي لم تتقبله تركيا إلى الآن، وليس هناك مؤشرات على احتمال تقبلها له في المستقبل القريب.

ثانياً: التوجهات الأمريكية المحتملة إزاء القضايا الإقليمية المركزية

تدرك الإدارة الأمريكية الجديدة، وفي مقدمتها دونالد ترامب، مدي جسامة التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تعدد الأزمات التي تتجاوز حدوها أراضي الدولة التي تحدث بها. وفي هذا الإطار، فإن موقف ترامب من تلك الأزمات يعد عامل هام في تحديد مدي استقرار المنطقة. ويمكن تحديد عدد من هذه الملامح على النحو التالي:

مزيد من المرونة تجاه نظام الأسد، فيبدو أن ترامب متعايش مع فكرة استمرار الأسد على رأس الحكم في سوريا، بغض النظر عما اقترفه من جرائم حرب، أو حتى استمرار تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا، فقد أعرب في مناسبات عدة عن شكوكه بنوايا الثوار، فضلاً عن انتقاده بحدة دعم كلينتون لفكرة إقامة منطقة حظر جوي، إلى جانب إشادته بالتدخل الروسي في سوريا. لذا، من المستبعد أن يتدخل ترامب عسكرياً في سوريا لأي أسباب إنسانية، وكذلك من المحتمل أن يغلق ترامب نهائياً ملف الدعم العسكري للمتمردين السوريين. ومن ثم فمن المتوقع أن يكون هناك شبة ابتعاد أمريكي عن إدارة ملف الأزمة السورية.

استمرار الحرب ضد تنظيم داعش، من غير المحتمل أن يغيّر ترامب على المدى القصير من طبيعة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، فهو قد أعلن أن هدفه يتمثل في اقتلاع التنظيم من جذوره. ولكن تظل نتائج الحملة العسكرية الجارية الآن في العراق خاصة معركة الموصل عامل حاسم في إعادة رسم خارطة سياسة ترامب المستقبلية في هذا الصدد. فنجاح الحملة قد يُغري ترامب لإعادة النظر في رؤيته تجاه الأزمة السورية، ومواجهة الجماعات المتطرفة. أمّا تعثرها فقد يدفعه للتخلي عن سياسة التدخل، والابتعاد عسكرياً عن المنطقة.

تشدد اتجاه الملف النووي الإيراني، يعد الطموح النووي لإيران وملفها المعقد من أكثر الموضوعات وضوحاً لدي ترامب، فقد وصف الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بـ “الكارثي”، معتبراً إياه أشبه بوراثة عقدٍ تجاري سيِّء، يمكن تصحيحه عن طريق إنفاذ بنوده بشكلٍ صارم. وقد دفع ذلك ترامب نحو إعلان رغبته بتعديل بنود هذا الاتفاق، وبالتالي فإن كافة المؤشرات تذهب إلى إمكانية تصاعد حدة التوتر في العلاقات بين واشنطن وطهران في المرحلة المقبلة. ومع ذلك، فإن تغير توجهات ترامب في هذا الصدد مازالت قائمة، فمن المنظور الاقتصادي قد يكون ترامب مُدرك تماماً امتلاك الولايات المتحدة مصالح اقتصادية في استمرار إنفاذ الاتفاق النووي، الذي فتح الأسواق الإيرانية أمام الاستثمارات الأمريكية والأوروبية.

تعقد القضية الفلسطينية، فلم يُعوّل الداخل الفلسطيني كثيراً على أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية، وإن كان وصول ترامب للرئاسة يمثّل نذير سوء لمزيدٍ من التدهور في مسار القضية. وعلى الجانب الأخر، فقابل وصول ترامب تفاؤل مُفرط لدى الداخل الإسرائيلي وصل إلى حد تصريح “نفتالي بينيت” وزير التعليم الإسرائيلي واليميني المتطرف، بأن انتصار ترامب يُشكّل فرصة للتخلص من السعي نحو حل الدولتين مرة واحدة وإلى الأبد. وكذلك، فقد توقع أغلب السياسيين والمحليين في إسرائيل أن تشهد فترة رئاسة ترامب ازدهار غير مسبوق في العلاقات الإسرائيلية -الأمريكية. ولكن، هناك قراءة قائمة في الأفق، تشي بعكس ذلك، فهناك حزمة من الفرضيات التي توحي باحتمال أن تكون رئاسة ترامب كارثية على إسرائيل، إذ يأتي في مقدمتها؛ عدم قدرة المنظمات اليهودية واللوبي الصهيوني الداعم لإسرائيل في الولايات المتحدة لممارسة الضغوط المالية على ترامب، وذلك بفضل ثروته الطائلة. علاوة على ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، والمتمثل في تراجع ترامب عن شجرة وعوده الصارمة والحادة والخيالية أحياناً تجاه إسرائيل في حملته الانتخابية. ولعل أبرز الأمثلة، أن ترامب أثناء حملته الانتخابية وعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي القدس، وهو ما عقب عليه وليد فارس مستشار ترامب، ونقلته عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت”، مؤكداً على أن “رؤساء كثيرون أطلقوا مثل هذا الوعد، أيضاً ترامب وعد بذلك، لكن عليه أن يوفر إجماعاً لتحقيق ذلك”، وهو تصريح اعتبرته الصحيفة تمهيداً لتراجع ترامب عن وعده.

وختاماً، سواء كان ترامب يمتلك أجندة واضحة بشأن إدارته لملفات الشرق الأوسط أم لا، فإن جلوسه في المكتب البيضاوي في الحادي والعشرين من شهر يناير 2017، واحتكاكه بواقع المنطقة، قد يجعله يغير الكثير من رؤاه، ويتراجع عن الكثير من تصريحاته. فجورج بوش الابن وعد في بداية عهده بممارسة سياسة خارجية متواضعة، ولكن سرعان ما وجد نفسه يحاول تغيير الشرق الأوسط بالقوة؛ وكذلك باراك أوباما الذي وعد بالخروج من العراق، وإعادة تنظيم العلاقات مع العالم الإسلامي، فإذا بتنظيم داعش يجره ثانية إلى العراق، وكذلك إلى سوريا.

نشر هذا المقال على موقع Youth Mott، ويعيد المركز نشره بالاتفاق مع فريق تحرير الموقع. يمكن قراءة النسخة الأصلية هنا.

محمد محمود السيد

باحث سياسي متخصص في الشئون الإقليمية والدولية، وطالب ماجستير في العلوم السياسية في جامعة القاهرة.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط