التقدم والتحديات أمام المرأة في الخليج

على مدار العقود الماضية، تغيرت بصورة كبيرة حقوق المرأة في الشرق الأوسط، وفي منطقة الخليج بصوة خاصة، وذلك بالتزامن مع جهود التحديث، وظهور التكنولوجيا الحديثة مثل وسائل التواصل الاجتماعي. على الرغم من ذلك، ما يزال هناك عدد من التحديات أمام الادماج التام للنساء في المجتمع، إلا أن إنجازات إيجابية تحققت بالمثل.

يدعوكم مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط في المجلس الأطلنطي، لحضور مناقشة مع مجموعة من القيادات النسائية في الخليج، من أجل استكشاف الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، والمجالات الأخرى التي في حاجة إلى لفت الانتباه لها، ومطلوب فيها تغيير.

المشاركون

أ. أمل المعلمي: مساعدة الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وعضو اللجنة السعودية لحقوق الانسان.

د. حمدة السليطي: الأمين العالم للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.

د. لبنى القاضي: مؤسسة ومدير مركز دراسات وأبحاث المرأة، الكويت.  

 وتدير النقاش ميريت مبروك نائب المدير ومدير الأبحاث والبرامج في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط.

وتعقد الندوة يوم 10 مايو الساعة 12 م بتوقيت واشنطن، وسوف يتم بث الندوة مباشرة عبر قناتنا على يوتيوب، ويمكنكم المشاركة في النقاش من خلال صفحتنا على تويتر وفيسبوك على هشتاج ACMENA#.

التسجيل هنا

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط