نشأة وتطور تنظيم داعش في ليبيا

على الرغم من طرد تنظيم داعش من مدينة سرت الليبية في عام 2016، تظل هذه المجموعة الإرهابية تهديد في ليبيا، بالإضافة إلى المجموعات المتطرفة الأخرى في البلد. إن الساحة السياسية الليبية المنقسمة، والتصعيد المتزايد بين الخصوم على الأرض، يزيد من الاسهام في عدم الاستقرار في الدولة. إن دراسة نشأة تنظيم داعش والفاعليين الجهاديين الأخرين في ليبيا يقدم رؤية عن تشكيل هذه المجموعات، وكيف يتدخلوا في عملية بناء الدولة بعد انتهاء الصراع، والتهديدات التي يمثلوها، والتعقيدات قد تنتج بعدما تفقد هذه المجموعات سيطرتها على الأرض، ولكنها تستمر في شن هجمات.

تحتل ليبيا موضع مهم في الشبكة الجهادية العالمية؛ في الواقع أن المواطن البريطاني-الليبي الذي شن الهجوم في مدينة مانشيستر في مايو 2017 خرج من هذه الشبكة، كما هو الحال مع الشخص الذي قام بهجوم حسر لندن في الثالث من يونيو.

في هذا السياق يستضيف مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط نقاش لتقريره الجديد “نشأة وتطور داعش في ليبيا”، هذا التقرير الرائد والشامل والفريد يدرس الديناميكيات الجهادية في ليبيا، وتقديم مجموعة من التوصيات لمواجهة هذا التهديد. ويشارك في هذا النقاش كاتبو التقرير جاسون باك وريهانون سميث وكريم ميزران.

المشاركون

جاسون باك: مؤسس موقع “عين على داعش في ليبيا” والمدير التنفيذي لجمعية الأعمال الأمريكية الليبية.

 ريانان سميث: المدير التنفيذي لموقع “عين على داعش في ليبيا”.

كريم ميزران: كببر باحثين بمركز رفيق الحريري للشرق الأوسط.

وتقوم بإلقاء الكلمة الافتتاحية ميريت مبروك نائب مدير المركز ومدير الأبحاث والبرامج بمركز رفيق الحريري للشرق الأوسط.

يُعقد النقاش يوم 20 يونيو الساعة 12:30م حتى الساعة 9م بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة. يمكن المشاركة في النقاش من خلال صفحتنا على فيسبوك وتويتر من خلال هاشتاج ACLibya#. وسوف يتم بث النقاش على قناتنا على يوتيوب مباشرة باللغة الانجليزية. 

اشترك في نشرتنا التسجيل هنا

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

تركيا: إدارة التوترات وخيارات للتعاطي

يستكشف هذا التقرير أيضا الأسباب الجذرية للتوترات الأمريكية التركية، ويقدم عدداً من خيارات السياسة للمساعدة في إدارة العلاقات بين الطرفين.

دير الزور: خط التماس القاتل

مع احتدام السباق نحو مدينة دير الزور شرق سوريا، تحاول قوات النظام السوري والقوات الرديفة لها والمدعومة من روسياً، السيطرة على المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة، وذلك عبر التقدم في المنطقة شمال نهر الفرات

مصير إدلب يحدده الصراع بين هيئة تحرير الشام وروسيا

في أواخر شهر سبتمبر/أيلول، قصفت الطائرات الروسية مدينة حارم لأول مرة منذ بداية الثورة عام 2011، لم تسلم قرية أو مدينة في غرب إدلب من قصف الطيران الروسي هذه المرة، فقد شملت الغارات الجوية مدن حارم وإدلب وجسر الشغور وخان شيخون وبلدات جبل الزاوية.