لن تجدي خطط سلام واشنطن ولا الرياض في اليمن

مواطن يمني يمسك ببقايا صاروخ، استخدم في تدمير مبنى، أطلقته أحد طائرات التحالف السعودي.

 

في 1 مايو/أيار 2003، في ذلك الحين وقف الرئيس جورج دبليو بوش أمام حشد كبير على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن قبالة سواحل سان ديجو، وأعلن على نحو معروف وخلفه رايات مكتوب عليها “أنجزت المهمة” عن انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق. وقد كان ذلك الإعلان، كما تبين، سابقاً لأوانه بشكل مريع، حيث استمر بعد ذلك الحين التدخل العسكري المباشر لواشنطن في تلك الحرب لمدة ثماني سنوات أخرى مكلفة؛ لقد كانت لحظة محرجة، ذلك إن لم تكن خادعة، في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية، ذلك الأمر الذي تناوله أصدقاء أمريكا في الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، بشكل ساخر ومنتقد.

ولكن التاريخ في بعض الأحيان يعيد نفسه بشكل مضحك ووحشي، فبعد أثنى عشر عاماً، كانت المملكة العربية السعودية التي تتزعم مجموعة من الشركاء الإقليميين للولايات المتحدة، والذين لديهم أشد المخاوف بشأن سياسة الولايات المتحدة في العراق، تقوم بإعلان مخادع على نحو مماثل، وذلك عندما أعلن العميد السعودي أحمد العسيري، مما صدم الكثيرين، عن إنهاء حملة المملكة للضربات الجوية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وكانت حجته التي أعلن عنها في أبريل 2015، هي أن تلك العملية التي تسمى “عاصفة الحسم” قد أنجزت بعض الأهداف المعلنة، كوقف إطلاق النار عبر الحدود وضرب القدرات العسكرية للعدو. ومع ذلك، وبعد عام ونصف بعد ذلك الاعلان، يحتدم الصراع في اليمن مع الحوثيين، الذين لم يكن قد تم إضعافهم، ولا منعهم من إطلاق الصواريخ على المدن السعودية وقتل المدنيين نتيجة ذلك.

وتشترك الأزمة في اليمن، على الرغم من ظروفها المحلية الفريدة من نوعها، في العديد من نفس صفات الصراعات الأهلية في منطقة الشرق الأوسط مثل فشل الحكم والانهيار الاقتصادي وانعدام الشرعية السياسية والتدخل الأجنبي؛ ولأكثر من ثلاثة عقود، وقعت اليمن في قبضة حكم الرئيس علي عبد الله صالح، ذلك السياسي المراوغ، الذي استطاع بطريقة ما أن يفرض إرادته على بلد متنوع يبلغ تعداده 27 مليون شخصاً، من خلال إتقانه السياسة اليمنية القبلية، واستخدام أساليب العنف وفرق تسد. وقد ساعده احتضان الغرب له لدوره المزعوم في محاربة الإرهاب، في الحفاظ على مقعده لذلك الوقت الطويل. إلا أن الصحوة العربية في عام 2011 كانت أقوى من أن يتعامل معها صالح، وأدت الثورة الشعبية ضده من قبل فصائل المجتمع اليمني المختلفة بما فيها الحوثيين الشماليين والحراك الانفصالي الجنوبي إلى التحول السياسي الذي خططته السعودية، وذلك بنقل السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، وفي المقابل، أعطت صالح الحصانة من الملاحقة القضائية لاتهامه باستغلال موارد الدولة؛ وقد كان ذلك بمثابة أمراً بالغ الصعوبة لأن يتقبله أي شخص متعطش للسلطة مثل صالح، لكنه تعاون في نهاية المطاف، وتلى ذلك الانتخابات بفترة وجيزة، حيث فاز هادي دون منازع تماما فقط لأنه كان المرشح الوحيد في بطاقة الاقتراع. وقد قاطع كل من الحوثيين والحراك الانتخابات، واصفين إياها بأنها خدعة تهدف إلى إعادة تنصيب حكومة متحالفة مع السعودية.

ولم يدم إذعان صالح طويلاً، فبعيداً عن دائرة الضوء السياسي ومجرداً من السلطة الحقيقية، قرر صالح العودة، إلا أنه كان يفتقر إلى الأعداد، وقال أنه بحاجة إلى المساعدة في مرحلة عودته، لذلك أقام شراكة مع الحوثيين، الذين كان قد حاربهم بشراسة في الماضي، بينما التفت حوله قوى المجتمع التي لا تزال موالية له، وقد تم تشكيل تحالف بين صالح والحوثيين، حيث سعى هذا التحالف إلى الإطاحة بهادي، وإعادة صالح إلى السلطة، ومنح الحوثيين أكبر قطعة من الكعكة السياسية؛ وفي حين أنهم لم يحققوا الهدفين الأخيرين، إلا أنهم تمكنوا من إجبار هادي على الفرار إلى السعودية، وذلك بعد استيلائهم على العاصمة صنعاء، وعلى مناطق أخرى. وكانت الرياض غاضبة بشأن الانقلاب، وأعربت عن عدم تسامحها مع تدخل إيراني آخر في المنطقة، على الأقل في المنطقة التي تعتبرها المملكة ساحتها الخلفية. وقد كان الرد السعودي بالنسبة للعالم بمثابة شيء لم يعهده العالم من قبل من المملكة، التي تبغض المخاطرة، هذا الرد تمثل في حملة عسكرية متواصلة، كان غرضها هو إعادة حكم هادي، وحرمان تحالف الحوثي وصالح من هدفهم العام، المتمثل في إعادة رسم الخريطة السياسية في اليمن حتى تروق لإيران. في حين حقق السعوديون بعض الأهداف في الحرب، ومن ضمنها التفجير الناجح لعدة مستودعات للأسلحة الثقيلة للحوثيين، والحصار البحري على موانئ البلاد، إلا أن تحالف الحوثي-صالح، والذي يمثل قوة عسكرية وسياسية مع مئات الآلاف من المؤيدين، لا يزالون يسيطرون على صنعاء، ولم يهزموا في مكان قريب؛ وفي استعراض لتحدي السعوديين، فرض التحالف طريقه نحو الشرعية السياسية، من خلال تشكيله مؤخرا لهيئة حكم جديدة، بالرغم من الرفض الذي جاء سريعاً لها من قبل الأمم المتحدة ومن قبل حكومة هادي في المنفى.

وقد أصابت النجاحات العسكرية التكتيكية للرياض المتشككين بالدهشة، ولكنها تأتي أيضا بتكاليف باهظة لليمن حتى وإن أتت بنفوذ للسعودية، وتمثل اليمن اليوم كارثة إنسانية، بحيث نتج عنها أكثر من 10 آلالاف قتيل، وما يقرب من 14.5 مليون شخص تنقصهم المواد الغذائية، وأكثر من 19 مليون شخص لا يمكنهم الحصول على المياه الصالحة للشرب، وأكثر من 3 ملايين نازح داخلياً. وعلى الرغم من أنه من غير الواضح الحجم الحقيقي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وكيف استفاد الوافدون الجدد لتنظيم داعش من الفوضى، تبقى الحقيقة التي تفيد بأن استمرار الحرب يعد بمثابة وصفة لمزيد من التطرف، وهو أمر تبقى الولايات المتحدة حساسة بشأنه للغاية.

ولكن إذا كانت الحرب المأساوية في سوريا، وجميع عواقبها الوخيمة على أمن الشرق الأوسط ليست كافية لتدفع بواشنطن للتحرك، فإن اليمن، التي تعد واحدة من أفقر البلدان في العالم، تجعل من احتمالية تحرك الولايات المتحدة أقل بكثير؛ فباستثناء قتل الإرهابيين الذين قد يكون لديهم القدرة على شن هجمات ضد الأراضي الأمريكية والقوات الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ليس لديها مصالح كبرى أخرى في اليمن؛ لذلك عندما بدأت الرياض قصفها الجوي في العام الماضي، كان كل ما طلبه البيت الأبيض هو الحد من الأضرار الجانبية، وحرمان الجهاديين عبر الحدود الوطنية من أي فرصة لتوسيع وجودهم في البلاد. ومع ذلك، فقد عانت القوات المسلحة السعودية مع كلا الأمرين، حيث فقد الآلاف من اليمنيين الأبرياء حياتهم، بينما لا يزال يحتفظ الإرهابيون بنشاطهم إلى حد كبير، وذلك مع تبني تنظيم داعش مسئولية واحدة من أكثر الهجمات دموية في مدينة عدن الجنوبية في 29 أغسطس/آب، والتي أسفرت عن مقتل أربعة وخمسين شخصاً على الأقل. ومع وضع هذه المخاوف في الاعتبار، وكذلك تكاليف السمعة الدولية لدعم الحرب، التي أدت إلى حدوث كارثة إنسانية، فقد قررت واشنطن أخيرا أن تحاول معالجة الأمر.

وبغض النظر عما إذا كانت إدارة أوباما ليس لديها فكرة عن كيفية إنهاء القتال في اليمن، أو عدم الرغبة في إنفاق رأس المال السياسي للقيام بذلك في الأشهر المتبقية لها في السلطة، فقد اقترح وزير الخارجية جون كيري خطة سلام في مطلع شهر سبتمبر/أيلول خلال اجتماعه في جدة مع المسئولين السعوديين، والإماراتيين والروس والبريطانيين ومسئولي الأمم المتحدة، حتى انه من المحتمل يعلم بأنها ليست حقا خطوة عملية؛ وقد بدت أفكار كيري المتمثلة في وقف الأعمال العدائية، ونزع سلاح قوات الحوثيين وصالح، وانسحابهم من صنعاء والمناطق الأخرى التي استولوا عليها، وتسليم جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى طرف ثالث محايد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بدت كلها رائعة على الورق، لكنها تظل مجرد تطلعات أكثر من كونها أي شيء آخر.

وإذا كان أي شئ، كاقتراح كيري، يفتقر إلى آليات التنفيذ، ويثير التساؤلات أكثر مما يجيب عليها، بشأن تتابع كل الخطوات التي وضعها، فإنه يعتبر غير واضح بعض الشيء، وربما مثيراً للجدل، ويقول البعض بأنه يحيد عن تفضيلات السعودية. لم يرفض السعوديون مبادرة كيري، لكنهم أيضا لم يصدقوا عليها؛ فالرياض، على سبيل المثال، لا توجد لديها مصلحة في إعطاء مباركتها لتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل تسليم صالح والحوثيين لأسحلتهم، وذلك خوفاً من أن تعطيهم الشرعية السياسية قبل الأوان، وقد هدد الحوثيين بقطع الأيدي التي تمس أسلحتهم. أما بالنسبة لهوية الطرف الثالث المحايد الذي من المحتمل أن يتم تسليم جميع الأسلحة إليه، فإنه لا يزال لغزاً، ولم يتحمس السعوديون لهذه الفكرة حتى الآن، لأنهم يعتقدون بأن حكومة هادي يجب أن تكون الجهة الوحيدة المنوطة بجمع السلاح، وتتمثل أسبابهم في أن الحوثيين قد استولوا على الأسلحة من الدولة في المقام الأول، وبالتالي ينبغي عليهم إعادتها إلى الدولة؛ وفي المقابل، لا يثق الحوثيون بدرجة كبيرة في الأمم المتحدة أو في أي هيئة خارجية أخرى، يتم تكليفها بمهمة حشد وتدريب قوة دولية أو يمنية مستقلة، يكون من شأنها أن تقوم بدور نزع السلاح.

ولكن كل هذا قد يكون غير ذي صلة في الوقت الراهن، لأن ديناميكيات ساحة المعركة لا تسمح بأية تنازلات كبيرة من قبل أي من الطرفين، ويعتبر الوضع على الأرض مائعا في بعض المناطق، ولكنه قد أسفر عموما عن حالة من الجمود الاستراتيجي العنيد، والذي لا يختلف عن الموجود في سوريا، حيث لم يكن الموالين ولا المتمردين قادرين على تحقيق نصر عسكري حاسم، يجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات مهمة على طاولة المفاوضات، أو من الناحية المثالية يجبره على الاستسلام.

ويدور حديث في الرياض، والذي لم يتضح مدى جديته، حول الغزو العسكري البري لإجبار التحالف الحوثي وصالح على الاستسلام، ولكن حتى نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مهندس الحملة السعودية، وكذلك الجنرالات الأكثر طموحاً في الرياض يدركون أن مثل هذه العملية سيكون لها ثمناً باهظاً، مع إمكانية الفشل، ويعرف السعوديون أيضا أن أي جهد عسكري كبير في اليمن لا يتمتع بالبعد السياسي والعسكري من نظرائهم الأمريكيين قد يقلل من فرص النجاح.

ولكن لا يمثل الأمر مجرد خيار غزو بري أو لا شيء بالنسبة للسعوديين، ففي حين أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في اليمن، فإن هذا لا يعني أن لا شيء آخر يمكن أن يتحقق على أرض المعركة، ولا يزال السعوديون يحاولون انتزاع النجاح الصعب، وذلك بمساعدة الإماراتيين المدربين بشكل أفضل، لتحقيق الأهداف الممكنة: كقطع مزيد من إمدادات الأسلحة للحوثيين، والمحاولة مرة أخرى لإحداث انشقاقات داخل التحالف الحوثي وصالح، عن طريق استدراج الجنود الموالين لصالح وتقديم حوافز معقولة لهم؛ والاقتراب من العاصمة صنعاء، كل ذلك من أجل تقوية موقف حليفهم – حكومة هادي – على طاولة المفاوضات، ولكن كل هذا يبدو أسهل من القيام به. ويبدو أن تحالف الحوثي وصالح قد حصن وضعه في صنعاء، مما يدفع بطهران أن تضاعف باستمرار الدعم العسكري للحوثيين، فمعركة العاصمة قد تكون طويلة ودموية.

وبالرغم من زيادة الاهتمام الدولي بالوضع المأساوي في اليمن، إلا أن الحقيقة هي أن الصراع ليس جاهزاً للتوصل إلى حل بشأنه حتى الآن، وقد طالبت منظمات حقوق الإنسان الولايات المتحدة بوقف عمليات نقل الأسلحة، أو تجميد الدعم اللوجيستي الذي تقدمه إلى المملكة العربية السعودية، ولكن حتى لو حدث ذلك، فإنه لن يضع حداً للنزاع؛ ولا حتى دبلوماسية كيري، التي رفضها الحوثيين على أية حال. وكما هو الحال مع الحروب الأهلية في كثير من الأحيان، سيكون لدى ديناميكيات ساحة المعركة التأثير الأكثر مباشرة على احتمالات السلام. والآن، لا يبدو أي من المعسكرين مهزوماً، لذلك فإنه ليس من المرجح أن يتنازل أياً من الجانبين، وهذا هو بالضبط سبب فشل الجولة السابقة من محادثات السلام في الكويت.

ولكن على نطاق أوسع، سوف يكون على السعوديون أن يقرروا بأنفسهم أي مدى هم يعتزمون الذهاب إليه في اليمن، للقيام بمعركة بالوكالة مع إيران، خصمها اللدود، وبنفس القدر من الأهمية، مع من سوف يقومون بذلك، فقد كان أفضل صديق لهم هو دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى الرغم من أن قواتها المسلحة قد أدت بشكل جيد على أرض المعركة، من حيث الاستيلاء على  الأراضي من الحوثيين ومطاردة مقاتلي القاعدة في جزيرة العرب، إلا أن التزام أبو ظبي بمجهود الحرب ليس – أو ربما لا يجب أن يكون – قوياً مثل الرياض، وذلك لأسباب مفهومة، فاليمن ليس تهديدا للأمن القومي بالنسبة لها.

وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من العمل سوياً في اليمن، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الأخيرة، إلا أنه قد يكون هناك نقاط خلافية في المواقف بين السعودية والإمارات بشأن اليمن، ومن ضمنها الدور المستقبلي لحزب الإصلاح – فرع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وشكل الدولة اليمنية ما بعد الحرب، من حيث كونها اتحادية أو فيدرالية؛ فلدى أبو ظبي حساسية عميقة من السياسيين الإسلاميين، بينما تعتبر الرياض أقل صرامة تجاههم، إذا كانت مشاركتهم تتناسب مع مصالحها، فأبو ظبي لا تمانع تقسيم اليمن، بينما تمانع الرياض هذا الأمر. وبغض النظر عن المساعدة العسكرية التي تقدمها أبو ظبي للرياض في أرض المعركة، ينبغي مواصلة مشاورة مسقط لاستئناف العملية السياسية. وبالفعل يمكن القول بأن الوساطة النزيهة للعمانيين فريدة من نوعها، ولكن بطريقة أو بأخرى يبدو الدبلوماسيون العمانيون الذين لديهم مسؤوليات تجاه اليمن، وعلى رأسهم محمد الحسان، أحد المقربين من ومدير مكتب وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، أقل نشاطاً الآن إلى حد كبير مما كانوا عليه في المراحل الأولى من الأزمة، لأسباب غير معروفة.

وكما كتبت في بداية الحملة السعودية، صحيح أن الرياض شكلت تحالفاً عربياً للقتال في اليمن، إلا أنها حرب المملكة العربية السعودية في نهاية المطاف، والطريقة التي ستنتهي بها هذه الحرب سوف تؤثر تأثيراً عميقاً على مكانتها وخططها الطموحة في المنطقة.

Read in English

بلال صعب

كبير باحثين مقيم مع مركز برينت سكوكروفت للأمن الدولي في المركز الاطلنطي، تركز اهتمامات صعب البحثية على قضايا الأمن في الشرق الأوسط، بالتركيز على منطقة الشام والخليج العربي.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط