مجموعة عمل استراتيجية الشرق الأوسط

يمر النظام السياسي الذي دام لقرن من الزمن في الشرق الأوسط بحالة من التفكك، وتشهد المنطقة واحدة من أصعب مراحلها التاريخية على الإطلاق، حيث تشهد صراعات غير مسبوقة على السلطة داخل دول الاقليم وفيما بينها، وصعود تيارات التطرف العنيف، فضلا عن العواقب الانسانية والاقتصادية الجسيمة التي تخلفها هذه الصراعات. إن استعادة السلام والاستقرار والتنمية لهذا الجزء الحيوي من العالم من الأهمية بما كان، ليس فقط بالنسبة لمواطنيه، بل أيضاً للولايات المتحدة وأوروبا، وينبغي أن يكون تحقيق هذه الأمور بمثابة جهداً عالمياً. يرى الكثير من الأمريكيين والأوروبيين أن على حكوماتهم التعامل بفعالية، ومساعدة الأطراف المعنية في الشرق الأوسط، لتشجيع السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة. ونحن في أمس الحاجة لوجود “استراتيجية” ترسم الخطوط العريضة لنظام إقليمي ينعم بالاستقرار والرخاء، ويقوم على دول تتمتع بحكومات جيدة ومشروعة.

ومن أجل وضع هذه الرؤية موضع التنفيذ  تم تشكيل مجموعة عمل استراتيجية الشرق الأوسط، هذه المجموعة هدفها الأساسي هو أن تكون مطالب وطموحات شعوب المنطقة – وليس الانطباعات الغربية لما يحتاجونه أو ما يودونه – هي المحرك للجهد المشترك للمساعدة في الخروج بالشرق الأوسط من آثار الصراعات العنيفة، والتداعي الذي تعانيه الكثير من بلدان المنطقة اليوم.

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط