إدلب… بين الواقع والتحديات

خالد عبد الرحمن – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

كانت إدلب من أوائل المدن التي انتفضت ضد حكم بشار الأسد مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، وكانت هي وحماة فقط مراكز المحافظات التي شهدت مظاهرات أمام مبنى المحافظة، أهم رموز النظام في إدلب. وكما كانت الثانية في هتاف إسقاط النظام أمام المحافظة. كانت إدلب ثاني محافظة تسقط بالكامل بيد كتائب الثوار بعد الرقة التي سبقتها بعامين، لتبقى إدلب اليوم المحافظة الوحيدة الخاضعة لسيطرة وإدارة الثوار والجيش الحر، بعد سيطرة تنظيم داعش المطلقة على الرقة.

يبلغ عدد السكان في إدلب بحسب آخر الإحصائيات الرسمية حولي مليون ونصف المليون نسمة، وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم ارتفع خلال الثورة السورية على عكس بقية المناطق، بسبب موجة النزوح التي استقبلتها المحافظة من مختلف المناطق السورية، فكيف يعيش هؤلاء الناس في إدلب؟ وكيف تدار شؤون المدينة بعيداً عن سلطة النظام؟ وفي هذا السياق نشر موقع “كلنا شركاء” دراسة تفصيلية عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والتعليمية والصحية في ادلب المنكوبة، المحافظة الوحيد الواقعة تحت سيطرة الثوار. أعد هذه الدراسة كل من خالد عبد الرحمن وعبد الرزاق الصبيح.

اقرأ التقرير كاملاً

الآراء الواردة في التقرير تعبير عن وجهة نظر كاتبيه.

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط