المجلس الأطلنطي يبحث في موضوع الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط

دأبت وسائل الاعلام الدولية على نشر أخبار انتهاكات الدول العربية والفاعلين ما دون الدول لحقوق الانسان باسم الاسلام. إن تطبيق وفهم الشريعة الاسلامية يختلف وهو مثار جدل، سواء نتجت هذه القراءة للدين والايمان في صورة قوانين مُمأسسة من جانب الدولة، أو من خلال أفعال يرتكبها فاعلين ما دون الدول، مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أو القاعدة.

وفي هذا السياق يطلق مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلنطي مبادرة الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، للبحث في هذه القضايا. بدعم سخي من مؤسسة كارنيجي في مدينة نيويورك، وتحت اشراف جنيف عبده، الباحثة غير المقيمة في المركز؛ ستشكل هذه المبادرة لجنة عالية المستوى من خبراء مستقلين عرب وغربيين، متخصصين في الشريعة والعلوم السياسية والأنثروبولوجي، لتوضيح موقف الفقه الإسلامي من حقوق الانسان. يسعى هذا المشروع إلى تعريف انتهاكات الانسان من منظور التحليل القانوني والعلمي، بعيداً عن منظور النشاط السياسي

على مدار العامين القادمين، تقوم اللجنة بنشر سلسلة من الأبحاث حول الفئات الأكثر إلحاحاً من انتهاكات حقوق الإنسان، والتي يتم ارتكابها باسم الإسلام؛ ستركز هذه الأبحاث على تفسيرات الشريعة الاسلامية لهذه الانتهاكات، وسياقاتها الاجتماعية والسياسية في المجتمعات العربية، يتضمن المشروع أيضاً مرحلة تنفيذ في مختلف أنحاء الشرق الأوسط لنشر نتائج وتوصيات اللجنة.

للمقابلات الصحفية والتواصل الاعلامي، للغة الانجليزية يمكن التواصل مع أندريا تايلور عبر البريد الالكتروني press@AtlanticCouncil.org، وللغة العربية يمكن التوال مع محمد الجوهري عبر البريد الالكتروني pressAR@AtlanticCouncil.org

Read in English

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط