حرية التعبير في سوريا: مناقشة مع مازن درويش

مظاهرة في بانياس في ساحة الحرية. 29 أبريل 2011، العربية.

تظل حرية التعبير مقيدة إلى أقصى درجة في سوريا في ظل نظام حكم بشار الأسد، ففي الوقت الذي يقوم فيه النظام بإدارة حملات إعلامية شديدة التعقيد، من أجل الترويج لرؤيته للأحداث، ووسم الأعداء والمعارضين باعتبارهم إرهابيين، فانه يقوم بمنع وسائل الاعلام المستقلة من القيام بدورها.

عندما اندلعت الثورة السورية بدأ الناشط السوري البارز مازن درويش في نقل أخبار المصادمات في درعا، والتي تحولت فيما بعد إلى حرب أهلية. قام النظام السوري في 16 فبراير 2012 باعتقال درويش، واتهمه بنشر أعمال إرهابية. بعد مرور ثلاث سنوات، أطلق النظام السوري سراح درويش، وقام بإسقاط كل التهم ضده.

 يوم الجمعة الموافق 15 ابريل 2016 يستضيف مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط الناشط مازن درويش، لمناقشة أوضاع حرية التعبير في سوريا، وكيف يعمل النشطاء السوريون من أجل الترويج لـ والقيام بعمل وسائل اعلام مستقلة، وسط هذه الحرب المستعرة.   

المشاركون

مازن درويش: ناشط سوري حاصل على جائزة PEN Pinter Prize في عام 2014، وجائزة اليونيسكو العالمية لحرية الصحافة في عام 2015. درويش هو رئيس المركز السوري للإعلامي وحرية التعبير.

وتقوم ميريت مبروك –  نائب مدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط – بإدارة النقاش. 

سوف يتم بث اللقاء مباشرة عبر قناتنا على يوتيوب، وسيتم اضافة الرابط للبث هنا. كما يمكنكم المشاركة في المناقشة عبر توتير، من خلال الحساب الرسمي للمركز ACmideast@ وعبر هشتاج SyriaCrisis#

تعقد المناقشة يوم الجمعة الموافق 15 أبريل الساعة 12 مساءً بتوقيت واشنطن. 

للتسجيل لحضور المناقشة

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.