حقائق البحرين المزعجة

في هذا التقرير يدفع بلال صعب بأن وجود علاقة أمريكية_بحرينية فعالة يتطلب أولا فهم أكثر عمقاً للازمة السياسية في البحرين، وثانيا إدراك القيود على كلاً من المنامة وواشنطن. ومن ثم فإن تزويد الولايات المتحد للبحرين بمساعدات مصممة خصيصا بما يتناسب مع حالتها سوف يكون أكثر فاعلية، ويزيد من فرص النجاح في هذه العلاقة.  

يعتمد هذا التحليل على الخلاصات التي تم جمعها أثناء رحلة بحثية قام بها الباحث إلى مملكة البحرين في أبريل/نيسان 2016، والتي قام خلالها بعقد لقاءات مع كبار المسئولين البحرينيين من مختلف الوزارات، والنواب، وممثلين عن المعارضة البحرينية، وباحثين ورؤساء المراكز البحثية المحلية والأجنبية، ونشطاء المجتمع المدني، وكبار المديرين التنفيذيين، ورجال الأعمال، والمواطنين البحرينيين العاديين. وبالإضافة إلى ذلك، قابل الكاتب مسئولين أمريكيين وأفراد البحرية الذين يخدمون في البحرين بما في ذلك سفير الولايات المتحدة لدى البحرين وليام ريبوك وقائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، وقائد الأسطول الأمريكي الخامس كيفين دونيجان. الإقتباسات المذكورة بالأسفل مأخوذة من المناقشات بين الكاتب ومحاوريه البحرينيين والأمريكيين.

اقرأ التقرير باللغة العربية

Read Full Report in English

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط