الطائفية الجديدة: الربيع العربي وإعادة ولادة الانقسام السني-الشيعي

بعد قرابة ست سنوات منذ بداية الربيع العربي، أصبح حلم صحوة إسلامية شاملة بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى، فموجة الاضطرابات قد عمقت من التوترات العرقية والدينية بين السنة والشيعة، الأمر الذي دفع هذه التوترات مرة أخرى إلى الواجهة. إن الاختلافات الدينية وكيف يعرّف المسلمون أنفسهم ظهرت كسمات بارزة في المجتمع العربي، معبرة عن الصراع الأكبر بين المسلمين والغرب باعتباره التحدي الأولي الذي يواجه المجتمعات الإسلامية في الشرق الأوسط.

 ندوة “الطائفية الجديدة” تناقش أسباب تنامي العداء السني-الشيعي في عدد من الدول الرئيسية، مثل العراق وسوريا واليمن والسعودية؛ إن هذه الطائفية المتجددة هي أمر خطير خاصة في مواجهة الدول الضعيفة، والتي هي سمة تتسم بها اليوم العديد من الدول في المنطقة. هذه الندوة سوف تسلط الضوء على الكيفية التي يدرك بها الشيعة والسنة بعضهم البعض بعد الربيع العربي، وكيف أن هذه الادراكات أثرت على الحياة العربية.

يشارك في الندوة جينيف عبده، الباحث غير المقيم في المركز، وجويس كرم، عبده تقود مبادرة المركز “القانون الإسلامي وحقوق الأنسان” والتي تدرس انتهاكات حقوق الانسان التي تتم بواسطة الدول العربية والفاعلين من غير الدول، والتي يتم ارتكابها باسم الإسلام، وهى مؤلفة كتاب “الطائفية الجديدة” والذي نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد في ديسمبر الجاري. جويس كرم هي مديرة مكتب جريدة الحياة في واشنطن، وهى تغطى السياسة الأمريكية منذ 2004، بالتركيز على سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.

تعقد المناقشة يوم الاثنين 12 ديسمبر الساعة 12م بالتوقيت الشرق للولايات المتحدة، وسوف تبث الندوة مباشرة عبر قناتنا على يوتيوب، يمكن متابعة الندوة والمشاركة في النقاش أيضا من خلال حسابنا على تويتر

لتسجيل الحضور، اضغط هنا.

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.

شاهد أيضاً

أزمة المياه: كيف تم تحويلها إلى سلاح في الصراع اليمني

يظل الموقف شديد الخطورة، خاصة بالنسبة لليمن، حيث أدى تحويل المياه لسلاح إلى وصول الصراع لحالة حرجة. تقدر الأمم المتحدة أن 14 مليون نسمة، نصف سكان اليمن، يواجهون حالة ما قبل المجاعة. تعد المياه واحدة من أوجه الصراع المعقد هناك، ويظل من الصعوبة تحديد إلى مدى قد أدت إلى مزيد من العنف.

الترحيل غير الشرعي للاجئين السوريين في تركيا

مع استمرار السلطات التركية في رفض إعادة فتح مراكز استقبال الحماية المؤقتة منذ أكثر من عام في معظم الولايات الحدودية، ووقف منح الفارين من الحرب بطاقة الحماية المؤقتة التي تخول صاحبها حق البقاء والحصول على الرعاية الطبية والدراسة والمساعدات الاجتماعية، يعيش آلاف اللاجئين السوريين في تركيا هاجس الترحيل القسري بشكل دائم.

إعادة احياء محادثات السلام في اليمن: ماذا بعد؟

مع ارتفاع عدد القتلى في الحرب الأهلية في اليمن، فإن الحاجة الماسة للسلام تتناقض مع الآمال المتفرقة في عملية سلام. بعد أشهر من التأخير، أعلنت قوات الحكومة والمتمردين في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني نيتهم تجميد العمليات العسكرية بصورة مؤقتة

إشترك في النشرة البريدية

سيصلك أحدث مقالات مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط