تونس: من حكومة منتخبة إلى حكم فعّال

صورة من فليكر، جوانيل بيثاير.

كريم ميزران ولارا تالفرديان

بلد ثورة الياسمين وما يعرف بالربيع العربي – تونس – تمر بعملية انتقال على مدار الأربعة أعوام ونصف الأخيرة، أقل ما توصف به أنها عملية شديدة التقلب. شهدت تونس في 2013 اغتيال أثنين من الشخصيات العامة، وعملية من الاستقطاب السياسي الحاد. إن الحوار الوطني الذي بدأ في شتاء 2013، قد توج بانتقال سلمي للسلطة، وتبني دستور تقدمي. وفي 2014 أجرى التونسيون الانتخابات البرلمانية والرئاسية بنجاح، مُعلنين بذلك تشكيل أول حكومة منتخبة بالكامل مع بداية 2015.

بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في خريف 2014، تمت الموافقة على تشكيل حكومة ائتلافية في فبراير/شباط 2015، تضم الحزب العلماني نداء تونس، وحزب النهضة الإسلامي، وحزبين صغيرين آخرين – آفاق تونس وحزب الاتحاد الوطني الحر. في أعقاب هذه الإنجازات العظيمة، يواجه التونسيون تحديات الحكم. إن التنوع في مشهد أصحاب المصلحة على الساحة السياسية التونسية، وأولويات السياسة المتنافسة في مجالات الأمن والإصلاحات الاقتصادية تعد أعباء ثقيلة، وهو ما سيتطلب معه التخطيط الاستراتيجي، وبناء التوافق، والمساعدة من المجتمع الدولي. إن الموقف السياسي الدقيق في تونس يفرض السؤال التالي: ما هو المطلوب من الدولة التونسية لتحويل الانتخابات وعملية تشكيل الحكومة إلى نظام حكم فعال ومثمر؟

قراءة التقرير كاملاً

مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط

بقيادة خبراء مقيمين، يقوم مركز رفيق الحريري بدراسة قضايا حل النزاعات وإعادة الإعمار/الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات المجتمعية.