خبراء مجموعة العمل

أيمن أصفري

المدير التنفيذي لمجموعة بتروفاك

أيمن أصفري هو المدير التنفيذي لمجموعة بتروفاك، وهى مؤسسة دولية بارزة لخدمات صناعات الغاز والبترول. بدأ أصفري حياته المهنية في مجال الإنشاء المدني، حيث كان مهندس مقيم لدى مجموعة كونسير الاستشارية في مسقط في دولة عُمَان. بعد ذلك أصبح المدير التنفيذي لواحدة من كبرى شركات الانشاءات في عُمَان. في عام 1991 أصبح أصفري المدير التنفيذي لمجموعة بتروفاك الدولية، والتي كانت مشروع مشترك أنشئه بالتعاون مع مجموعة بتروفاك في الولايات المتحدة، وقد بدأت مجموعة بتروفاك من مجرد مكتب هندسي صغير في إمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، ثم شركة صغيرة في لندن، والآن تمتلك المجموعة 31 مكتباً حول العالم، ولديها أكثر من 18000 موظف.

لدى أصفري شغفاً خاصاً بالتدريب والتعليم، وقد انعكس هذه الأمر في قناعته بأن التعليم ذو الجودة الكبيرة كان عاملاً حاسماً في نجاحه. ونتيجة لذلك تمتلك مجموعة بتروفاك مركزاً للتدريب، وهو ما يمكنها من تقديم المساعدة لعملائها في تطوير قدرات العاملين لديهم على المستوى القومي. كما تدير المجموعة أيضاً برامج مكثفة للتوظيف والتطوير، ولديها روابط قوية مع الجامعات الكبرى حول العالم. إن بتروفاك هى داعم كبير للأكاديمية الملكية للهندسة في المملكة المتحدة، كما أن أصفري عضو في مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في بيروت.

وفي عام 2006 أسس مؤسسة أصفري – وهى مؤسسة خيرية مسجلة مقرها في المملكة المتحدة، وتعمل على تمويل تعليم الشباب، كي يكونوا قادرين في المقابل على خدمة مجتمعاتهم، كما تعمل المؤسسة على دعم المبادرات التي تعزز المجتمع المدني وتقديم المساعدات الإنسانية.

أصفري هو نجل دبلوماسي سوري، من مواليد سوريا، إلا أنه قضى طفولته المتأخرة في  كلا من تركيا وفيما يعرف الآن بجمهورية التشيك. حصل أصفري على بكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1979 من جامعة فيلانوفا في ولاية بنسلفانيا، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية والحضرية في عام 1980 من جامعة بنسلفانيا.

خوسيه مانويل باروسو

الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية

انضم خوسيه مانويل باروسو إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرتغالي في عام 1980، وانتخب لأول مرة لعضوية البرلمان البرتغالي في عام 1985، وأعيد انتخابه ست مرات بعد ذلك. في عام 1999 انتخب باروسو رئيساً للحزب الديمقراطي الاجتماعي، وأعيد انتخابه لثلاث مرات. خلال نفس الفترة شغل باروسو منصب نائب رئيس حزب الشعب الأوروبي. وعندما شغل باروسو منصب وزير الخارجية والتعاون لعب دورا بارزا كوسيط في محادثات السلام الأنجولية والتي عقدت في مدينة بيسيس في البرتغال عام 1991. وبصفته وزيراً للخارجية أطلق المحادثات – المتعلقة بإقليم تيمور الشرقية – مع وزير الخارجية الإندونيسي تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة، وهى المحادثات التي انتهت بحصول تيمور الشرقية على الاستقلال. وتحت قيادة باروسو فاز الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الانتخابات العامة في عام 2002، وتم تعيينه رئيساً للوزراء في البرتغال، وقد ظل باروسو في المنصب حتى يوليو 2004. حينما تم ترشيحه من جانب المجلس الأوروبي وانتخابه من قبل البرلمان الأوروبي لتولي رئاسة المفوضية الأوروبية، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2014.

بعد حصوله على درجة في القانون من جامعة لشبونة، انتقل باروسو إلى جينيف، حيث أتم دبلومه في الدراسات الأوروبية في جامعة جينيف، وحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة جينيف أيضاً.

نيكولاس بيرنز

نائب وزير الخارجية السابق للشئون السياسية، وزارة الخارجية الأمريكية

نيكولاس بيرنز هو أستاذ الدبلوماسية العملية والسياسات الدولية في كلية كينيدي في جامعة هارفارد، وقد عمل بيرنز في الحكومة الأمريكية لنحو 27 عاماً، وخلال عمله في السلك الدبلوماسي شغل بيرنز منصب نائب وزير الخارجية للشئون السياسية من عام 2005 حتى عام 2008، وهو المنصب الثالث في وزارة الخارجية الأمريكية، خلال هذه الفترة قاد بيرنز المفاوضات الأمريكية الهندية حول اتفاقية الاستخدامات المدنية للطاقة النووية، واتفاقية المساعدات العسكرية طويلة الأجل مع اسرائيل، كما كان بيرنز المفاوض الأمريكي الرئيسي حول برنامج إيران النووي.

شغل بيرنز في السابق منصب سفير الولايات المتحدة لدى الناتو (2001 – 2005)، والسفير الأمريكي لدى اليونان (1997 – 2001)، والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية (1995 – 1997). كما عمل لمدة خمس سنوات (1990 – 1995) في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، حيث كان كبير مديرين لشئون روسيا وأوكرانيا والشئون اليوروآسيوية، ومساعد خاص للرئيس كلينتون ومدير للشئون السوفيتية في إدارة جورج بوش الأب، كما عمل بيرنز في القنصلية الأمريكية العامة في القدس (1985 – 1987) حيث قام بتنسيق المساعدات الاقتصادية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وعمل قبل ذلك في السفارة الأمريكية في مصر.

مارك جرين

رئيس المعهد الجمهوري الدولي

يشغل مارك جرين منصب رئيس المعهد الجمهوري الدولي. قبل رئاسته للمعهد كان جرين الرئيس والمدير التنفيذي لـ “مبادرة التنمية العالمية” في عام 2013، وهى منظمة غير ربحية تهدف إلى الانخراط مع رؤساء الشركات، للعمل على تخفيض مستويات الفقر، عن طريق زيادة الأعمال والاستثمارات في أفريقيا. من 2011 وحتى بدايات 2013 شغل جرين منصب كبير المديرين في “تحالف قيادة الولايات المتحدة العالمي“، وهو عبارة عن شبكة من 400 مشروع ومنظمة غير حكومية وخبراء سياسيين وقادة آخرين لدعم أدوات التنمية في سياسة الولايات المتحدة.

باعتباره قائداً معروفاً في مجتمع السياسة الخارجية والأعمال، عمل جرين كسفير للولايات المتحدة في تنزانيا من منتصف عام 2007 حتى بدايات عام 2009. وفي هذه الفترة قاد فريق مكون من أكثر من 350 أمريكي وتنزاني، حيث كان مسئولاً عن واحد من أكبر برامج التنمية الأمريكية في العالم.

قبل أن يعمل سفيراً للولايات المتحدة، عمل جرين لمدة أربع فترات في مجلس النواب الأمريكي، ممثلاً عن المقاطعة الثامنة في ولاية ويسكونسن، وخلال عمله في الكونجرس ساهم في صياغة مجموعة من المبادرات الرئيسية مثل قانون “تحدى الألفية” وبرنامج الإيدز التاريخي الذي أصدره الرئيس بوش الابن، وعمل أيضا مساعداً للمشرف على الأغلبية في مجلس النواب.

حصل جرين على درجة في القانون من كلية الحقوق في جامعة ويسكونسن، ودرجة البكالوريوس من جامعة ويسكونسن إيو كلير.

نانسي ليندبورج

رئيس معهد الولايات المتحدة للسلام

نانسي ليندبورج تشغل منصب رئيس معهد الولايات المتحدة للسلام. قبل الانضمام للمعهد عملت نانسي مساعدة إدارية لمكتب الديمقراطية والصراع والمساعدات الإنسانية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من عام 2010 حتى عام 2014. قضت ليندبورج غالبية حياتها المهنية تعمل على قضايا الانتقال والديمقراطية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى موضوعات الاستجابات الإنسانية في حالات الصراع. قبل الانضمام إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية شغلت ليندبورج منصب رئيس منظمة ميرسي كور حيث قضت أربعة عشر عاماً في مساعدة المنظمة على النمو على المستوى العالمي، لتصبح معروفة ببرامجها في البيئات الأكثر تحدياً.

وتحمل ليندبورج درجتي البكالوريوس والماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة ستانفورد، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية كيندي في جامعة هارفارد.

نجيب ساويرس

الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أوراسكوم تيليكوم للإعلام والتكنولوجيا

نجيب ساويرس هو رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم تي إم تي للاستثمارات وشركة لامانشا، وهو أيضا الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أوراسكوم تيليكوم للإعلام والتكنولوجيا، أسس ساويرس شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة وقادها لتكون واحدة من اللاعبين الإقليمين الهامين في مجال الاتصالات، حتى تم الإعلان عن اندماجها مع شركة فيمبلكوم، ليكونا معاً سادس أكبر شركة تقدم خدمات اتصالات المحمول في العالم في شهر أبريل 2011. في عام 2011 أيضا أسس نجيب ساويرس حزب المصريين الأحرار في مصر.

يحمل نجيب ساويرس دبلومة في الهندسة الميكانيكية ودرجة ماجستير في الإدارة التقنية من معهد سويسرا الفيدرالي للتكنولوجيا في زيورخ، ودبلومه من المدرسة الالمانية الإنجيلية في القاهرة.

سعادة د. خافيير سولان

الأمين العام السابق لحلف الناتو

يشغل خافيير سولانا منصب رئيس مركز الاقتصاد العالمي والسياسة الجغرافية في برشلونة ومدريد، كما أنه كبير باحثين في مجال السياسة الخارجية في مؤسسة بروكجنز. بدأ حياته المهنية الطويلة في الخدمة العامة عند انتخابه في البرلمان الإسباني عام 1982، وفي يوليو 1992 اختير سولانا وزيرا للخارجية في إسبانيا، وهو المنصب الذي شغله حتى شهر ديسمبر 1995، وبعدها أصبح الأمين العام لحلف الناتو. في أكتوبر 1999 ترك سولانا حلف الناتو ليصبح الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي، وأول ممثل أعلى للسياسة الخارجية المشتركة والأمن، كانت مهمته الأساسية اقتراح الأفكار وتحليل خيارات السياسة، في محاولة من أجل مساعدة قادة الاتحاد الأوروبي على الاتفاق حول قضايا السياسة الخارجية والأمن، ومن ثم إعطاء الاتحاد الأوروبي ثقلاً أكبر في الشئون الدولية. كما لعب سولانا دوراً قياديا في الشئون الدولية باعتباره وزير خارجية الاتحاد الأوروبي.

قضى سولانا ست سنوات كباحث بدعم من مؤسسة فولبرايت في الولايات المتحدة، وحصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة فيرجينيا.

الأدميرال د. جيمس ستافريدس (متقاعد)

القائد الأعلى السابق للتحالف في حلف الناتو

جيمس ستافريدس هو عميد كلية فليتشر في جامعة تافتس. وهو أدميرال سابق في سلاح البحرية الأمريكية، وقاد حلف الناتو في العمليات الدولية من عام 2009 إلى عام 2013 باعتباره قائد أعلى للتحالف. كما شغل أيضاً منصب قائد القيادة الأمريكية الجنوبية، وكان مسئولاً عن جميع العمليات العسكرية في أمريكا اللاتينية من 2006 إلى 2009، وكانت مهمته تركز على الاتصالات الاستراتيجية والتخطيط وخلق الأمن من خلال الشراكات الدولية، والشراكة بين الوكالات والقطاع العام والخاص في القرن الحادي والعشرين المضطرب.

فرانسيس تاونسند

المساعدة السابقة لرئيس الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب في البيت الأبيض

فرانسيس تاونسند هى نائب الرئيس التنفيذي للشئون الحكومية والقانونية العالمية وشئون الأعمال في مؤسسة ماك أندرو آند فوربس. في السابق كانت تاونسند شريكاً في مؤسسة المحاماة “بيكر بوتس”. كما شغلت منصب مساعد الرئيس جورج بوش الابن للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، ورأست مجلس الأمن الوطني من مايو 2004 حتى يناير 2008. قضت تاونسند ثلاثة عشر عاماً في وزارة العدل الأمريكية في إدارة الرئيس بوش الابن والرئيس بيل كلينتون والرئيس جورج بوش الأب.

بعد ثلاثة أعوام من الدراسة تخرجت تاونسند بمرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية، حيث حصلت على بكالوريوس العلوم السياسة وبكالوريوس علم النفس، وبعد دراسة بوتيرة متسارعة ومركزة حصلت تاوسند على درجة في القانون من كلية الحقوق في جامعة سان دييجو.  

كينيث وولاك

رئيس المعهد الديمقراطي الوطني

يشغل كينيث وولاك منصب رئيس المعهد الديمقراطي الوطني منذ عام 1993. التحق وولاك بالمعهد منذ عام 1986 كنائب رئيس تنفيذي. قبل الالتحاق بالمعهد الديمقراطي الوطني عمل وولاك كمحرر مشارك لنشرة سياسة الشرق الأوسط – وهى نشرة مقرها واشنطن. ويكتب بصورة منتظمة عن الشئون الدولية في جريدة لوس انجلوس تايمز. منذ عام 1973 حتى عام 1980 شغل وولاك منصب المدير القانوني للجنة الشئون العامة الأمريكية الاسرائيلية (الأيباك). كان وولاك فاعلاً باستمرار في السياسات الأمريكية حيث عمل في الفريق الوطني للحملة الرئاسية للمرشح ماكجفرن في 1972.

تخرج وولاك من كلية إيرلهان في مدينة ريتشموند في ولاية أنديانا، وكان كبير باحثين في مدرسة الشئون العامة في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس.

د. الحمد عبد اللطيف

الامين العام الصندوق العربي للاقتصاد والتنمية الاجتماعية في الكويت

يشغل عبد اللطيف الحمد منصب المدير العام ورئيس الصندوق العربي للاقتصاد والتنمية الاجتماعية منذ عام 1985. وقبل ذلك شغل منصب وزير المالية ووزير التخطيط في الكويت من 1981 حتى 1983، وقد شغل قبل ذلك منصب المدير العام للصندوق الكويتي للاقتصاد العربي والتنمية من 1963 حتى 1981. وكان أيضاً عضو في مجلس إدارة هيئة الاستثمار الكويتية، كما شغل رئاسة مجموعة عمل بنوك التنمية متعددة الأطراف. وكان رئيس بنك يونايتد في الكويت من عام 1966 حتى عام 1981. كما عمل الحمد في لجنة براندت والمعهد الدولي للبيئة والتنمية، ولجنة الأمم المتحدة لتخطيط التنمية، ولجنة الجنوب، ولجنة الحكم الدولي، واللجنة العالمية للمياه في القرن الحادي والعشرين والمجلس الاستشاري لمنطقة الشرق الأوسط في البنك الدولي. ويشغل الحمد الآن منصب رئيس مجلس إدارة منتدى البحوث الاقتصادية في القاهرة.

وحصل الحمد على بكالوريوس الشئون الدولية من كلية كلير مونت ماكينا، ودرس دراسات عليا في جامعة هارفارد.

ديفيد ميليباند

وزير الخارجية البريطاني السابق

ديفيد ميليباند هو الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة “لجنة الإنقاذ الدولية.” ويتمتع ميليباند بخبرة مهنية سياسية مميزة في المملكة المتحدة. منذ 2007 حتى 2009 كان أصغر مسئول يشغل منصب وزير الخارجية البريطاني في ثلاثة عقود، وقد قاد العديد من التحسينات في مجالات حقوق الانسان وتمثيل المملكة المتحدة في أنحاء العالم، وعندما كان وزيراً للبيئة لعب دوراً ريادياً في إقرار أول متطلبات قانونية ملزمة للدول بتقليل الانبعاثات الحرارية.

وقبل ذلك شغل ميليباند منصب وزير المجتمعات والحكومة المحلية (2005 -2006) ووزير المدارس (2002 -2006) ورئيس وحدة السياسات في مجلس الوزراء (1997 -2001)، كما كان عضوا في البرلمان ممثلا عن مقاطعة ثاوث شايلدز، وكان رئيساً مشتركا لـ “لجنة المحيط العالمية.”

تخرج ميليباند من جامعة أوكسفورد في عام 1987 بالمرتبة الأولي في مجال الفلسفة والسياسة والاقتصاد، وحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية عام 1989 من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، حيث كان باحثاً في برنامج كينيدي.